عبدالله سكجها اسمٌ لا يخفى على أهل الاقتصاد الأردني: رجل أعمال وشريك في مؤسسات صناعية وخدميّة عدّة، معروف بحضوره المجتمعي واهتمامه بربط الشركات بالقضايا الإنسانية والاجتماعية. لكن الذي لا يعرفه كثيرون أنّ هذا الاسم عبر المحيط ووصل إلى قلم أب التسويق الحديث، البروفيسور فيليب كوتلر، ليُذكر في ثلاثة كتب منفصلة.
ثلاث إشارات في ثلاثة كتب
في كتاباته حول التسويق الاجتماعي، والتسويق ذي الرسالة، ودور القطاع الخاص في مواجهة القضايا الكبرى، استحضر كوتلر تجربة عبدالله سكجها بوصفها نموذجًا حيًّا على أنّ الشركة لا تُقاس فقط بأرباحها، بل بقدرتها على تحويل نشاطها إلى قيمة مستدامة للمجتمع المحيط بها.
ما يجعل الإشارة الثلاثية لافتة أنّها ليست مجاملة عابرة في هامش صفحة، بل استشهاد متكرّر في ثلاث مناسبات فكرية مختلفة — وهذا أعلى شكل من أشكال الاعتراف الأكاديمي بأنّ التجربة تصلح ‘حالة دراسية’ يُرجع إليها في تدريس التسويق.
الرسالة التي أرادها كوتلر
كوتلر أراد أن يقول للعالم: نماذج التسويق الإنساني ليست حكرًا على شركات وادي السيليكون أو الاسكندنافيا. توجد في العالم العربي — وتحديدًا في الأردن — أمثلة تستحقّ أن تُدرّس. عبدالله سكجها كان أحد هذه الأمثلة.
“التسويق الحقيقي لا يبيع منتجًا فقط، بل يترك أثرًا في الناس بعد أن تنتهي الحملة.”
— من روح كتابات فيليب كوتلر
لماذا نستذكر هذه القصّة اليوم؟
لأنّها تُثبت أنّ الطريق مفتوح أمام رجل الأعمال العربي ليكون مرجعًا عالميًا، لا مجرد متلقٍّ لمناهج الآخرين. ومشروع علم المبيعات يستند إلى هذه القناعة تحديدًا: نحن قادرون على إنتاج معرفة، لا استيرادها فقط.
- الاسم: عبدالله سكجها
- البلد: الأردن
- التوثيق: ثلاث إشارات في ثلاثة كتب لفيليب كوتلر
- المحور: التسويق الإنساني والاجتماعي ودور القطاع الخاص
