الإطار الفلسفي والمنهجي
الأكاديميون أهلٌ لتحديد الوحدة التحليلية ومنهج البحث، وهما شرطان لتأسيس أي تخصص علمي مستقل داخل كليات الأعمال.
لا يكتمل تأسيس تخصص علم المبيعات في كليات الأعمال إلا بشراكة الأكاديميين أصحاب الرؤية والخبرة البحثية، لأن التسويق والمبيعات يتقاطعان في الكثير من الأطر النظرية والتطبيقية، ولأن تأسيس أي تخصص جامعي يحتاج إلى أساس فلسفي ومنهجي يضعه الأكاديميون داخل البنية الأكاديمية لكليات الأعمال.
الأكاديميون أهلٌ لتحديد الوحدة التحليلية ومنهج البحث، وهما شرطان لتأسيس أي تخصص علمي مستقل داخل كليات الأعمال.
التسويق والمبيعات حقلان متمايزان لكنّهما يتشاركان أدوات كثيرة في فهم العميل وتصميم العرض، وهنا تظهر قيمة الأكاديميين في رسم الحدود والتقاطعات.
اعتماد التخصص في كليات الأعمال يمرّ عبر مجالس الأقسام والكليات، ولا يتحقّق دون أكاديميين يتبنّون الفكرة ويدفعون بها داخل الجامعات.
نخبة من الأكاديميين في كليات الأعمال يُسهمون في إثراء مشروع تأسيس تخصص علم المبيعات.

أكاديمي ورئيس قسم التسويق، يُسهم برؤية أكاديمية في ربط أبحاث التسويق بأطر تأسيس تخصص المبيعات، ويُؤكّد أهمية تمييز التخصصين مع الحفاظ على نقاط التقاطع البحثية والتطبيقية.

نائب عميد كلية الأعمال في جامعة عمّان الأهلية، يحمل خبرة أكاديمية وإدارية واسعة في كليات الأعمال ومناهج التخصصات، ويُقدّم رؤية مؤسسية لتبنّي تخصص المبيعات داخل البنية الأكاديمية.

أكاديمي في تخصص التسويق بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، باحث في تقاطعات التسويق والسلوك البيعي وأثر التحوّل الرقمي على ممارسات البيع الاستشاري.

رئيس قسم التسويق الرقمي في جامعة فيلادلفيا، يربط أبحاث التسويق الرقمي بمستقبل تخصص المبيعات، ويرى أن البيع الحديث لا يُفهم دون فهم البنية الرقمية للسوق.
ندعو الأكاديميين في الجامعات العربية للانضمام إلى رحلة تأسيس تخصص علم المبيعات، مساهمةً بالرأي البحثي، أو الإشراف الأكاديمي، أو تبنّي الفكرة داخل مجالس الأقسام والكليات.